عن الأكاديمة

Written by 
Rate this item
(0 votes)
عن الأكاديمة Tuesday, 05 May 2015 05:16

هناك إجماع بين الدارسين للخطاب الإسلامي المعاصر على أن عملية التجسير بينه وبين الواقع المعيش ستجعله أكثر فاعلية في عمليات التنمية للأمة الإسلامية لتقوم بدورها الرائد في الحياة الإنسانية . ومن جملة المجالات التي تحتاج لهذا التجسير في هذا الخطاب مجال الدعوة فقد رصد المهتمون بالعملية الدعوية بعض الظواهر التي تكشف عن الحاجة إلى تحسين الممارسة الدعوية بما يجعلها أكثر فاعلية وكفاءة في أداء دورها التنموي ، ومن أكثر هذه الظواهر وضوحًا تصدر عدد من غير المؤهلين للقيام بمهام الدعوة ممن لا يملكون أدواتها و لم تترسخ بعد في عقولهم ملكتها مما أدى إلى التعدد المشرذم والتناقض في مجال الدعوة، وإلى خروجهم على الأمة بأنماط من الدعوة تشتت الإدراك وتدفع المسلمين إلى اتجاهات بعيدة عن طريق البناء والتقدم والحضارة، بل وتفجر من المشاكل والأزمات ما يعيق حركة المجتمعات ويهدر طاقاتها. لذلك كان من الضروري أن تكون هناك طريقة ما لتنظيم القيام بهذه المهمة التي يحتاج إليها جميع الناس في أوقات مختلفة من حياتهم، وليس هناك من وسيلة للتنظيم أفضل من العلم والتعليم والإعداد والتأهيل، بحيث يكون هناك مجال أكاديمي تأهيلي يستجيب لتغيرات الواقع وتشابكاته باعتباره الساحة التي تمارس فيها العملية الدعوية ، تلك العملية المعقدة العميقة سوف يقوم بها هذا المشروع

Read 19 times

Leave a comment

Make sure you enter the (*) required information where indicated. HTML code is not allowed.